Ministry of Health
شارك وزير الصحة الدكتور مصعب نزال العلي في أعمال المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر، المنعقد في مدينة إسطنبول، بمشاركة وزراء صحة ورؤساء وفود وخبراء وأكاديميين من عدة دول، لمناقشة سبل تطوير الأنظمة الصحية وتعزيز التعاون الطبي والعلمي.
وأكد العلي، في كلمة خلال المؤتمر، أن بناء أنظمة صحية مرنة وفعالة يتطلب رؤية متكاملة تقوم على الاستثمار في الكوادر البشرية وتأهيلها، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، إلى جانب تطوير المؤسسات الصحية وتوظيف التقنيات الحديثة، بما يضمن استدامة الخدمات والقدرة على الاستجابة للأزمات.
واستعرض واقع القطاع الصحي في سوريا والتحديات التي خلفتها سنوات الحرب، وما تعرضت له البنية التحتية الصحية من أضرار واسعة، مشيراً إلى استمرار الكوادر الطبية في أداء رسالتها الإنسانية رغم الظروف الصعبة. وأوضح أن الوزارة تعمل على إعادة بناء القطاع وتعزيز كفاءته من خلال توسيع خدمات الرعاية الصحية الأولية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وتحسين نظم المعلومات الصحية، وترسيخ مفاهيم الوقاية والكشف المبكر.
وتناول الوزير أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في العلوم الطبية، ولا سيما تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات التشخيصية والعلاجية، والاستفادة منها في تحسين جودة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الطبية، بما يضمن تقليص الفجوات الصحية وتحقيق العدالة في تقديمها.
وفي سياق التعاون الدولي، أكد الدكتور العلي أهمية تبادل الخبرات وبناء القدرات لمواجهة التحديات الصحية العابرة للحدود، معرباً عن تقدير سوريا لعلاقات التعاون مع وزارة الصحة في الجمهورية التركية، وتطلعها إلى توسيع مجالات العمل المشترك، ولا سيما في التدريب الطبي والبحث العلمي والابتكار، بما يخدم مصالح الشعبين.
ويبحث المؤتمر الطبي التركي الثاني عشر أحدث المستجدات في القطاع الصحي، بما يشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب، والتقنيات الطبية الحديثة، والبحث العلمي، وآليات بناء أنظمة صحية مستدامة وقادرة على مواجهة الأزمات.