|
مشيراً الى استمرار الشبكة بتقديم المساعدة لتنمية الواقع الصحي و لاسيما قطاع التمريض وذلك في إطار تقني وفني متكامل تنظمه اتفاقيات تعاون تسهم وبشكل فاعل في تطوير القدرات الصحية و التمريضية المتخصصة والاعداد المهني لطلبة التمريض لممارسة المهنة وفق النظم الصحية الحديثة . وبين الوزير الحلقي أن وزارة الصحة تسعى وبالتعاون مع مختلف الجهات العامة والدولية ولاسيما شبكة الآغا خان للتنمية لإرساء اسيتراتيجية تكون فيها مهنة التمريض قادرة على مواجهة المتطلبات الصحية الهائلة والملقاة على عاتقها من خلال ممارسة علمية تتسم بالكفاءة والفعالية وتتجاوب مع الاحتياجات الانسانية الدائمة التغيير لدى المرضى حيث يتعين على العاملين في قطاع التمريض الاستجابة الفورية لها وبشكل فعال بما يضمن التخفيف من معاناة المريض واستعادة حالة الصحة .منوهاً بالعمل المنهجي الذي تقوم به الشبكة في هذا المجال و المتمثل بمساعدة وزارة الصحة في التأهيل العلمي لعدد من قيادات وطلبة التمريض من خلال استكمال دراستهم التخصصية في كلية التمريض بجامعة الباكستان بما ينسجم مع إستراتيجية وزارة الصحة المتعلقة بتطوير مستوى القيادات التمريضية في المشافي العامة التابعة لوزارة الصحة و كذلك التعليم العالي .وطلب وزير الصحة إلى ممثل شبكة الاغاخان في سورية دعم الشبكة في بناء و تجهيز مشفى السلمية في محافظة حماه بما يكفل توفير الخدمات الصحية العلاجية لأبناء منطقة السلمية وما حولها من القرى ، وذلك في ضوء سحب بنك الاستثمار الأوروبي تمويله لهذا المشروع وذلك بالإضافة لثمانية مشافي جديدة مماثلة في مختلف المحافظات الأمر الذي يندرج في إطار الضغوطات التي تمارسها مختلف الجهات الخارجية والدول الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية لتنفيذ مخططاتها الهادفة الى النيل من سورية ولو كان ذلك سيؤدي الى حرمان المرضى من الحصول على حقهم في الصحة .
وقد تحدث الأستاذ محمد سيفو الممثل المقيم لشبكة الآغا خان في سورية عن توجه الشبكة و إصرارها على استمرارية التعاون المشترك رغم كل الضغوطات المحيطة و الأزمة التي تمر بها سورية كما قدم خلال الإجتماع وجهة نظر شبكة الأغان خان للمساهمة تعليم مجموعة من طلبة التمريض لاستكمال تعليمهم التخصصي في كلية التمريض بجامعة الباكستان و بذل كل الجهود الممكنة للعمل على تأمين مصادر التمويل اللازمة لبناء و تجهيز مشفى السلمية بعد أن أوقف الجانب الأوروبي تمويله لمشروع بناء مشفى السلمية .
كما تم خلال الإجتماع مناقشة مجموعة من الإقتراحات والتدابيرفيما يخص توفير فرص أفضل لتأهيل الممرضين و إيجاد أفضل السبل لتطوير العامل التمريضي على كافة الأصعدة و إمكانية إيجاد خطة بالتعاون مع مشفى دمشق للإسراع بتنفيذ بعض المعايير التي طرحت مسبقا في مجال تطوير التمريض و تسهيل التواصل التقني و الفني المشترك من خلال آلية فنية تنسيقية مشتركة .
حضر الاجتماع من وزارة الصحة كل من مدير التخطيط والتعاون الدولي و مدير التمريض ومدير عام الهيئة العامة لمشفى دمشق و من شبكة الأغا خان للتنمية د. شهيرة ديبة و عميد كلية التمريض في جامعة الأغا خان بالباكستان بالإضافة الى عدد من الخبراء و الفنيين من الجانبين
|