|
مشيراً إلى أن الوزارة وبالتعاون مع النقابات استطاعت انجاز خمسة مشروعات قوانين تتعلق بالأطباء واثنين لأطباء الأسنان وواحد للتمريض وقانون المختبرات مبيناً أن تنظيم المهنة لابد أن يواكب مخرجات التعليم.
وحول تخفيض المسافة بين الصيدليات أوضح الوزير أن القرار سيعاد النظر فيه بعد سنتين مشيراً إلى أن حاجة دمشق من الصيدليات تبلغ 3000 صيدلية بينما الموجود حالياً 1219 وفي حلب وريفها الحاجة لـ 6000 صيدلية بينما القائم حالياً 2338 صيدلية.
وإن المشافي الخاصة عددها 389 مشفى ولا ضير من وجود صيدليات فيها أما عن البيع الزائد عن حاجة المريض فهذا يعود إلى ضمير الطبيب.
من جهته بيّن نقيب الصيادلة الدكتور فارس الشعار أن شريحة الصيادلة تقف متكاتفة وتقدم كافة خدماتها للمواطنين وبشكل خاص خلال الأزمة الحالية التي تمر بها سورية وتحملت العديد من الأعباء كما الجميع في هذا الوطن
كما عرض لعدد من القضايا والهموم التي تمس مهنة الصيدلة بالإضافة إلى لسألة إعادة النظر في قرار تقليل المسافة بين الصيدليات بغية إيجاد فرص عمل للخريجين وضرورة وضع خارطة صيدلانية تخدم المجتمع وتلبي احتياجات الصيادلة.
|