|
وزارة الصحة - 8 / 2 / 2012 م
دأبت قناة الجزيرة ومنذ صباح اليوم على تسويق خبركاذب وعار عن الصحة فحواه ( حدوث 20 حالة وفاة لولدان خدج في قسم الحواضن في مشفى الوليد بحمص نتيجة انقطاع التيار الكهربائي ..) وذلك في اطار الحملة الاعلامية المسعورة لتحريض المواطنين ضد القطاع الصحي .
وزارة الصحة تؤكد بأنه لاصحة على الإطلاق لحدوث أي حالة وفاة لخدج في مشفى الوليد في محافظة حمص بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص الأوكسجين أو الأدوية ، كما تروج له قناة الجزيرة التحريضية ومثيلاتها ، كما أن جميع المشافي الوطنية القائمة تقوم بواجباتها الطبية على أكمل وجه و يتوفر فيها جميع المستلزمات الطبية والأدوية بما في ذلك مشفى الوليد بحمص ، ونبين بهذا الصدد أن عدد الخدج في مشفى الوليد بحمص كان 13 خديجاً تخرج منهم يوم أمس أريعة ولدان خدج بعد أن تحسنت حالتهم الصحية ، في حين توفي 4 أخرون بسبب وضعهم الصحي الحرج و هي حالات طبيعية للوفـاة يمكن أن تحدث حتى في أكبر المراكز الطبية المتخصصة.
و نبين هنا بأن سبب وفاة الخديج الأول تعود الى صدمة انتانية ناجمة عن سوء تجفاف شديد فيما يعود سبب حدوث الوفاة الثانية لقصور تنفسي دوراني ناجم عن انتان دم فيما الوفاة الثالثة كانت نتيجة لتوقف قلب ناجم عن تشوهات خلقية متعددة أما الحالة الرابعة فكانت بسبب قصور تنفسي دوراني ناجم عن خداجة شديدة ، و مازال خمســة خدج في ذات المشفى تحت الإشراف الطبي حتى الآن .
إننا إذ نورد هذه الحقائق نكرر استغرابنا لإمعان هذه المحطات الإعلامية المغرضة في تلفيق الأخبار الكاذبة والتي تندرج في إطار محاولاتها المتكررة للنيل من القطاع الصحي الوطني وتشويه صورته أمام الرأي العام في سبيل خلق حالة من عدم الثقة بالمشافي الوطنية تحقيقياً لأهداف دعائية باتت مكشوفة للجميع .
و نشـير هنا إلى أن القطاع الصحي في سورية تكبد طيلة الفترة الماضية خسائر بشرية ومادية فادحة نتيجة التحريض الإعلامي غير المسبوق الذي تتعرض لها مختلف القطاعات العامة في الوطن بما فيها القطاع الصحي ، حيث قامت التنظيمات الإرهابية والمجموعات التخريبية باعتداءات على المشافي و المراكز الصحية و منظومة الإسعاف والطواقم الإسعافية و الطبية و التمريضية مما أدى الى استشهاد 15من خيرة الكوادر الطبية و الإسعافية و جرح 27 آخرين و إحراق 48 مركزاً صحياً و إستهداف 16 مشفى منها مشفى القصير في محافظة حمص الذي أغلق نتيجة قيام العناصر الإرهابية المسلحة بسرقة جميع تجهيزاته الطبية وباقي محتوياته هذا بالإضافة الى تخريب وحرق و سرقة 138 سيارة إسعاف أثناء تقديمها لواجباتها الإنسانية في إسعاف المواطنين .
و تجـدد وزارة الصحة تأكيدها بأن كافة المشافي الوطنية تتوفر فيها جميع الأدوية والمستلزمات الطبية و بمخزون إستراتيجي و كذلك مولدات الطاقة الكهربائية ، وهي مستمرة في تقديم خدماتها الطبية للمواطنين بمختلف فئاتهم وبغض النظر عن إنتماءاتهم ومرجعياتهم بالرغم من الحملات الإعلامية والتحريضية المكثفة و الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة التي تهدف الى الحيليولة دون حصول المواطنين على حقهم في الصحة
|