|
وأشار الدكتور الحلقي إلى حرص الوزارة على الاستمرار ببناء القدرات الوطنية وبناء الشراكات والمبادرات الإقليمية والعالمية لحماية الصحة وتعزيزها وتعميق الجهود المتعلقة بتدبير الأمراض التنفسية المزمنة بما يتناسب مع انتشار هذه الأمراض.
من جانبه لفت الدكتور عبد القادر حسن نقيب أطباء سورية إلى أهمية مشاركة الأطباء بهذه الفعاليات العلمية لتحسين رصيدهم المعرفي ورفد المجلات العلمية التخصصية التي تصدر في سورية بآخر المستجدات العلمية وببحوث تحسن الممارسة وتنطلق من واقع وأرقام وحاجات محلية.
بدوره قال الدكتور أديب محمود رئيس الرابطة السورية لطب وجراحة الصدر ومدير مشفى المجتهد إن هذه اللقاءات تسهم في زيادة وتشجيع البحوث العلمية المحلية التي تعتبر أساس تطور العلوم والممارسة مبينا أن الروابط الطبية التخصصية توفر مساحة لتفعيل التعاون العلمي والتواصل الاجتماعي بين الأطباء. واعتبر الدكتور محمود أن مناقشة مستجدات الانتانات التنفسية حاجة ضرورية وملحة لما تظهره الأجسام من مقاومة مستمرة للأدوية ولإظهار خطورة الاستخدام العشوائي للصادات الحيوية والذي يعتبر سببا أساسيا في مقاومة الأدوية. وأضاف إن نسبة الانتانات في العالم لم تنخفض بعد ظهور الصادات الحيوية وقد يكون السبب مقاومة الأدوية مشيرا إلى أن نسبة الوفيات بين الأطفال بالانتانات التنفسية أعلى بكثير من نسبة وفيات البالغين وبالتالي يجب توجيه اهتمام أكبر لتلك الفئة العمرية.
و تم خلال الندوة مناقشة محاور تتعلق بالمستجدات في الانتانات التنفسية وطرق تشخيصها وعلاجها كما تركزت جلسات اليوم على مواضيع متنوعة منها انتانات الطرق التنفسية العلوية الفيروسية ومشعرات الخطورة في ذات الرئة والدور التشخيصي للفرشاة المحمية والأدوية الفطرية مبادىء المقاومة الدوائية إضافة إلى استخدام الصادات في عصر المقاومة. وتناقش الندوة التي تستمر حتى يوم غد الانتانات التنفسية في العناية المشددة ودور الجراحة التنظيرية وذوات الجنب القيحية وتدبيرها والجراحة والتدرن الرئوي ويمنح الأطباء المشاركون فيها 10 نقاط طبية ضمن برنامج التعليم الطبي المستمر.
يرافق الندوة معرض طبي يضم ممثلين عن 14 معملا وشركة دوائية
|