|
وقال أن التدخلات المتعلقة بخفض معدلات وفيات الأمهات والأطفال ينبغي ربطها مع العمل في الإقليم على تعزيز النظم الصحية ويشمل ذلك رصد وتقييم النتائج كما ينبغي أن يكون هناك تنسيق فعال ومستمر بين السجلات المدنية والنظم الإحصائية للأحوال المدنية ونظم المعلومات في الإدارة الصحية على الصعيد الوطني ، وأشار إلى قد تم حشد الموارد على الصعيد العالمي على نحو واضح ولاسيما من أجل التصدي لجائحة الايدز والعدى بفيروسه ورغم ذلك فان هناك مجالات عديدة أخرى لم تلق الاهتمام الكافي وبأنه لا تزال هناط مواضع قصور كبيرة في الموارد العامة اللازمة لبلوغ المرامي الإنمائية للألفيةية والتصدي للمشكلات الصحية الأخرى المتزايدة مثل ضعف
و تستمر حتى 23 من الشهر الجاري . في الجلسة الإفتتاحية للدورة أوضح خلالها بأن سورية خصصت الكثير من مواردها المالية للإنفاق على القطاع الصحي في سعيها للمحافظة على صحة المواطنين و تعزيزها و كذلك تحقيق الإستقرار الإجتماعي و السياسي بالرغم من التحديات التي تواجهها الحكومة ولاسيما الأعمال التخريبية التي تتعرض لها المنشأت الخدمية بما في ذلك المشافي و المراكز الصحية و منظومة الإسعاف و الطوارىء وكذلك الكوادر الطبية العاملة في إنقاذ الحياة من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة .
و أضاف الوزير الحلقي أنه و بالرغم من ذلك فإن سورية مستمرة بتوفير جميع الخدمات الصحية للمواطنين و هي بذات الوقت تولي كل الأهمية لمعالجة مرضى الأمراض المزمنة و القضاء على الأمراض السارية و تعزيز منظومة الرعاية الصحية الأولية و إستدامة خدماتها وذلك بشكل مجاني تحقيقاً لمبدأ العدالة الإجتماعية بين المواطنين جميعاً وبغض النظر عن إنتمائهم السياسي .
و تطرق وزير الصحة في كلمته الى الدور الريادي لمنظمة الصحة العالمية في القطاع الصحي على المستوى العالمي و التقدم الذي حققته المنظمة في العديد من المجالات الصحية في سعيها لإرساء الأمن الصحي في العالم و ضمان مشتقبل الشعوب كما نوه الوزير
الى أهمية مواصلة الجهود المبذولة لإصلاح منظمة الصحة العالمية إدارياً و مالياً لا على مستوى المقر فحسب بل ليشمل كذلك الأقاليم و كذلك المكاتب القطرية بشكل يكرس مبدأ الشفافية و المساءلة على المستويات كافة مضيفاً بأن التحديات التي تواجه القطاع الصحي في دول العالم تتطلب المزيد من التعاون بين الدول والوصول الى شراكات تكفل تحقيق الإستقرار في هذا القطاع الحيوي في ظل تنامي
و تشغل سورية حالياً عضوية المجلس التنفيذي للجمعية العامة لمنظمة الصحة الصحة في جنيف و الذي يضم 34 دولة من أصل 194 دولة عضو في منظمة الصحة العالمية .
|