|
وأوضح وزير الصحة للسيدة تشان أن طواقم الإسعاف في المشافي الوطنية تقوم بجهود كبيرة لإنقاذ حياة الجرحى وبدون تمييز وبذات السوية والنوعية بغض النظر عن الإنتماء أو التوجه السياسي للشخص مدنياً كان أم عسكرياً،
مبيناً أن ما يتعرض له القطاع الصحي في سورية من حملات إنما يهدف الى الإساءة لسمعة المؤسسات الصحية الوطنية و التشكيك فيها خدمة لأهداف سياسية خارجية باتت مكشوفة ، كما أكد أن وزارة الصحة هي الجهة المرجعية الوحيدة التي تناط بها مهام الإشراف على القطاع الصحي وليس هنالك أي جهة أخرى تعنى بمتابعة خدمات المشافي أو متابعة حالة المرضى فيها مهما كان نوع هذه المتابعة وذلك خلافاً لما يروج له البعض في الخارج و الدور المضلل الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام و لاسيما الفضائيات المغرضة في قلب الحقائق .
و شدد وزير الصحة بأن سورية ماضية في عملية الإصلاح الشامل من مختلف الجوانب الصحية والإجتماعية و الإقصادية و السياسية وصولاً الى تحقيق الأمن و الإستقرار و التنمية المستدامة .
وبيّن الوزير الحلقي خلال اللقاء بأن القطاع الصحي في سورية يواجه العديد من التحديات و الصعوبات المتمثلة في الزيادة السكانية العالية و تزايد الطلب على الخدمات الصحية وارتفاع تكاليف العلاج وازدياد الأمراض المزمنة وتوفر المعالجات الجديدة الأكثر تكلفة مؤكداً بأن وزارة الصحة تبذل قصارى جهدها لإصلاح النظام الصحي الوطني لتحقيق أكبر قدر من الشفافية والعدالة و المحاسبة وترشيد إستخدام الموارد بما ينعكس إيجاباً على واقع الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين .
من جانب آخر أكـد وزيرالصحة على الـدور الهام الذي تضطلع به السيدة تشان من خلال قيادتها المتميزة لمنظمة الصحة العالمية على مـدار السنوات الماضية مشيداً بما حققته المنظمة بإشرافها في مواجهة العديد من الكوراث والجائحات الصحية في العالم و تحسين الحالة الصحية للأم و الطفل وكذلك التقدم المحرز في مجال الأهداف الإنمائية للألفية ذات الصلة بالصحة و تبنيها الكامل للإصلاح في المنظمة و المكاتب الإقليمية و القطرية بكفائة ومهنية عالية مؤكـداً بهذا المجال دعم سورية لترشيح الدكتورة مارغريت تشان كمديرة عامة لمنظمة الصحة العالمية لدورة ثانية .
من جهتها أعربت د. تشان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية عن شكرها لسوريا للدور المتميز الذي تضطلع به للإرتقاء بالشأن الصحي على المستوى الوطني وعلى مستوى إقليم شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية بهدف السيطرة على الأمراض و التصدي لها و إتاحة الخدمات ذات الجودة و النوعية بما يلبي إحتياجات الفئات المستهدفة و يستحوذ على رضاها .
كما شــجبت المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية ما تقوم به المجموعات المسلحة من تدمير للمنشآت الصحية واستهداف الكوادر الطبية في الوقت الذي تقوم به هذه الكوادر والمنشآت بتوفير الخدمات الطبية لكافة المواطنين ، كما أكدت د. تشان إهتمام منظمة الصحة العالمية بإستمرار التعاون المشترك و تعميقه وإهتمامها شخصياً في المشاركة الفاعلة للمنظمة بمواكبة الجهود الحكومية المبذولة لإصلاح وتطوير القطاع الصحي الوطني مشيرة إلى برامج التعاون الثنائية المشتركة والتي تعبر عنى رؤية وطنية متميزة لإدارة وإصلاح القطاع الصحي .
|