|
وزارة الصحة - مكتب الإعلام 4 / 1 / 2012
تفقد الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة سير العملية الإمتحانية للأطباء الحاصلين على " شــهادات تسـجيل إختصــاص " والراغــبين بتعديلهـا الى " شــهادة إختصــاص" و التي بدأت منذ تاريخ 21 / 12 / 2011 و ماتزال مستمرة حتى يوم غد في 31 إختصاص طبي و أوضح وزير الصحة بأن هذا الإجراء يأتي تلبية لمطالب محقة كان قد تقدم بها قطاع كبير من الأطباء ممن يمارسون المهنة في الخارج و تعرضوا للغبن و الإجحاف في أماكن عملهم خارج القطر من جراء تعديل مسمى الشهادة لدى البعض منهم .
و قال الدكتور وائل الحجلقي في تصريح لتشرين أن إستبدال مسمى الشهادة العلمية كان مطلباً للأطباء الأخصائيين و لاسيما العاملين في الخارج منذ عام 1998 و ذلك بالإضافة الى المطالب النقابية الملحة بشأن المعاناة التي يتكبدها الأطباء المغتربين و خاصة العاملين في دول الخليج العربي من جراء مسمى الشهادة حيث تم معاملة هؤلاء الأطباء على أنهم (أطباء مقيمين و هذا غبن كبير لإمكانياتهم و خبراتهم و خاصة الطبيب السوري المعروف بإمكانياته العلمية المتطورة و خاصة العمل الذي يقوم به فكانت المرتبات و الأجور التي يتقاضونها تعطى على أساس راتب طبيب مقيم أي نصف الراتب
وأضاف وزير الصحة بأن وزارة الصحة قد قامت بكل الاجراءات القانونية و العلمية و التنظيمية من أجل تعديل هذه الشهادة أي شهادة تسجيل الإختصاص بمسمى آخر هو " شهادة الاختصاص " و تم تشكيل لجان و بدأ الاعلان عن قبول الزملاء الأطباء الراغبين بتعديل شهاداتهم علماً بان شهادة تسجيل الاختصاص هي أعلى شهادة علمية مهنية لمزاولة المهنة بسورية في ذلك الوقت غير انها كانت تعادل شهادة دراسات عليا أو ماجستير . و قد تم الاعلان في مديرية التاهيل و التدريب عن أمر تعديل شهادة الاختصاص عبر جميع الوسائل الاعلامية المقروءة و المسموعة و المرئية و حتى الالكترونية بالإضافة الى موقع وزارة الصحة الالكتروني و موقع وكالة سانا للأنباء و تداعى زملائنا الأطباء في سورية و المغترب للخضوع للامتحانات المقررة في مواعيدها و قد تم الاعلان عن أربع مواعيد لتعديل هذه الشهادات في السنة الواحدة و قد بدأنا في الموعد الأول و بلغ عدد المتقدمين 200 زميل وحتى تاريخ اليوم خضع 121 لإمتحان تعديل الشهادة في 31 إختصاص
و بين وزير الصحة أن هذا الاجراء لاقى قبول و ترحيب من كل الزملاء الأطباء و خاصة الذين غبنوا في هذه الشهادة خصوصاً العاملين منهم في مجلس التعاون الخليجي و نأمل استكمال اجراءات التعديل في دورات قادمة سيتم الاعلان عنها لاحقا و هي كل 3 أشهر أي بشكل ربعي لإتاحة الفرصة أمام الاطباء خاصة المغتربين موضحاً بأن أن عدد الاطباء في مجلس التعاون الخليجي يصل الى 17000 زميل و في المهجر بشكل عام 50000 طبيب و داخل سوريا 30000 .
كل الشهادات التي كانت تمنح قبل 1998 هي شهادات تسجيل اختصاص وبالتالي سيكون هناك نسبة كبيرة من الأطباء الذين سيقومون بهذا الاجراء.
الطبيب نجدت علي خلوف أخصائي نفسية قال أن العملية الامتحانية النظرية والشفهية جرت في جو ممتاز وبمشاركة عدد من الأساتذة والمختصين في مجال الطب النفسي وأضاف أن قرار وزارة الصحة تعديل مسمى الشهادة سينعكس بشكل ايجابي على التوصيف الوظيفي للأطباء في الخارج ولاسيما دول الخليج بحيث أنه بعد تعديل مسمى الشهادة سيتم معاملتهم كأطباء أخصائيين وليس أطباء مقيمين وهذا يشكل فرقاً كبير كونهم أصلاً أطباء أخصائيين وقد لحقهم الغبن جراء تسمية شهادتهم كما أنه هناك فرق من حيث المردود المادي كون الهدف من اغترابهم وعملهم بالخارج هو تحسن الوضع المادي وسينعكس أيضاً على السيرة الذاتية من اعتباره طبيباً أخصائياً ، وكان منذ فترة قد سمع عبر وسائل الاعلام المحلية الشريط الاخباري للقناة الفضائية السورية
من جانب أخر الدكتور مأمون شاهين والذي يعمل في دول الخليج قال أن خطوة وزارة الصحة في تعديل مسمى الشهادة خطوة ايجابية ستنعكس ايجاباً على أوضاع الأطباء الذين يحملون شهادة تسجيل اختصاص كونهم يعاملون كأطباء مقيمين وشكر وزير الصحة على تفهمه لمعاناة الأطباء ولاسيما الذين يعملون في الخارج مضيفاً بأن هذا التعديل سيؤثر على تحسين سمعة الشهادة السورية في الخارج
|