|
وأوضح الدكتور وائل الحلقي وزير الصحة خلال الاجتماع أن الدواء الوطني فرض نفسه في الأسواق المحلية والخارجية. و نجحت صناعة الدواء السورية بالوصول إلى مستوى عالمي بفضل التراكم العلمي والمهني وتبني تشريعات وقوانين هيأت لنموها وشجعت على الاستثمار فيها وغدا إنتاج 69 معملا محلياً يغطي أكثر من 93 بالمئة من حاجة السوق المحلية من الدواء من خلال إنتاج مايزيد عن 7000 صنفاً دوائياً، وهناك خطة لدى وزارة الصحة لتوطين صناعات دوائية نوعية " أدوية بيولوجية . هرمونية .سرطانية " وصولاً إلى رفع نسبة التغطية بالدواء بالسوق الوطني إلى حوالي 95% .
و بين الوزير الحلقي أن الصناعة الدوائية تشكل دعامة مهمة في الاقتصاد الوطني وتشغل كثيرا من الكوادر الفنية المؤهلة والمتخصصة في مجالات الطب والصيدلة والكيمياء مبيناً أن وجودها يدعم صناعات رديفة أبرزها الكرتون والزجاج والبلاستيك وغيرها من الصناعات التي تشغل 25000 عامل .مضيفاً بأن وزارة الصحة مصممة على تذليل كافة العقبات التي قد تؤثر على الصناعة الدوائية و بما يضمن توفير الدواء الوطني للمواطن وفق معايير التصنيع الجيد للدواء .
أكد الدكتور زهير فضلون الأمين العام للمجلس العلمي للصناعات الدوائية الالتزام التام لمعامل الدواء السورية ببذل قصارى جهودها في توفير احتياجات المواطنين من الدواء وفق أفضل معايير الجودة المتعلقة بتأمين الدواء ولاسيما في ظل الظروف الطارئة والمؤقتة التي يمر بها الوطن ، مضيفاً بأن هذه المعامل تسعى في ذات الوقت نحو تصنيع مزيد من الزمر الدوائية النوعية والغير مصنعة نوعياص بما يضمن توفير أكبر قدر من احتياجات السوق المحلية من الدواء وبين الدكتور فضلون أن سورية تحتل المرتبة الثانية عربياً من حيث تصدير الدواء إذ تصدر بقيمة تزيد على 200 مليون دولار إلى نحو 57 دولة في افريقيا وآسيا و يتمتع الدواء السوري بسمعة جيدة لإلتزامه التام بمعايير الجودة الشاملة في تصنيع الدواء .
|