MOH
   
أكد وزير الصحة الدكتور نزار يازجي أنه لم يسجل في سورية أي إصابة بفيروس «كورونا» حتى الآن،
الدكتور نزار يازجي وزير الصحة يؤكد خلال اجتماع موسع على ضرورة تطويرالخطط الصحية
أبرز أحداث القطاع الصحي لعام ٢٠١٩
جولة ميدانية للجنة الوزارية المكلفة بتتبع المشاريع الخدمية في محافظة حمص
وزارة الصحة تفتتح مركز لخدمة المواطن ... 30 معاملة في مكان واحد
يرجى من المواطنين المقيمين خارج الجمهورية العربية السورية الراغبين بتصديق شهاداتهم الصادرة عن وزارة الصحة مراسلة الوزارة عبر الطرق الدبلوماسية
تقرير دراسة احتياجات التدريبية لعام 2018
   
   
  الصفحة الرئيسية > اعلانات > الخدمات والبرامج العلاجية > التلاسيميا وأمراض الخضاب الوراثية
التلاسيميا وامراض الخضاب الوراثية

التلاسيميا:

 مجموعة من الاضطرابات المنقولة جينياً التي تسبب اضطراب الخضاب الوراثي مؤدياً إلى تصنيع خضابات غير قادرة على القيام بوظائفها في الكريات الحمر

• تصنف التلاسيميا ضمن ثلاث مستويات ( الصغرى والوسطى ثم العظمى أوبيتا ) وهي أخطرها على نمو الأطفال وتطورهم .

• ينتشر هذا المرض المنقول وراثياً في مناطق واسعة من العالم وخاصة حوض البحر البيض المتوسط.

• تبدأ التلاسيميا العظمى أو بيتا تلاسيميا بالظهور من بعد عمر الشهر السادس  ، ويترافق ظهوره بحدوث فاقات في الدم ونقص النمو.

• تكمن خطورة المرض في تأثيره على النمو والتطور الطبيعي للطفل المصاب ، والتداعيات المرضية الأخرى الناجمة عن إهمال العلاج وتردي الفعالية الحياتية للمصاب.

• ويعتبر التزاوج بين المرضى أو حاملي الصفة المورثية للمرض سبباً لتزايد عدد المصابين به وتوسع  دائرة الخطورة الصحية المذكورة على الفرد والأسرة والمجتمع.

 

تشخيص المرض :

بإجراء رحلان الخضاب للطفل بعد عمر الستة أشهر - و بكشف الحملة عند المتقدمين للزواج ضمن برنامج عيادات ما قبل الزواج.

 العلاج والرعاية الطبية:

يقوم البرنامج بتشخيص وعلاج التلاسيميا وأمراض الخضاب الوراثية وتقديم التثقيف والدعم النفسي والإرشاد الإجتماعي في كل المراكز التخصصية المنشأة في المحافظات المذكورة.

ويتم تقديم وحدات الدم لتدبير فاقات الدم المتكررة والأدوية الخالبة للحديد المتراكم سواء المعطاة فمويا أو حقناً أو تسريباً بالمضخة بمختلف العيارات ، على نفقة وزارة الصحة بشكل مجاني لمرضى التلاسيميا و وفق تنظيم دقيق وأرشفة لبيانات كل مصاب.

 فضلاً عن تقديم لقاح المستدميات النزلية ولقاح الرئويات فوق عمر السنتين ، والتقصي الدوري عن وظائف الكبد والتقصي عن المضاعفات المحتملة الناجمة عن ترسب وتراكم الحديد في الأعضاء الهامة كالقلب والكبد والبنكرياس والمفاصل ، وإجراء فحوص دورية للتقصي عن السكري الثانوي 

 

الجوانب الإيجابية والفرص المتاحة:

- وجود مراكز تخصصية لتشخيص وتدبير التلاسيميا ومضاعفاتها في المحافظات مع كادر طبي تخصصي يعمل بكفاءة عالية .

- الإشراف على تزويد المراكز بإحتياجاتها ورفدها  بالكوادر والخبرات اللازمة من قبل وزارة الصحة.

- التنسيق والتعاون مع عيادات ما قبل الزواج لمتابعة التقارير والتقليل من ظاهرة زواج الأقارب .

- إجراء جلسات تثقيفية صباحية في قاعة الانتظار لأهالي المرضى حول دور التزاوج في نقل سمة المرض وكيفية تقديم الرعاية المنزلية لمريض التلاسيميا بما في ذلك التغذية الصحية والعناية الذاتية

- التعاون مع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة ، فضلاً عن المنظمات الشعبية والمؤسسات الرسمية (المدارس – الجامعات- النقابات المهنية – وزارة التربية والتعليم – وزارة الأوقاف ) وعقد الندوات العلمية والتوعوية وتقديم المحاضرات لأطباء المراكز الصحية والمشافي  لزيادة الوعي الصحي عن المرضى.

- وجود لجنة وطنية مشرفة على البرنامج.


 
© 2019 Ministry of Health. All Rights Reserved. Developed by Ministry Of Health