MOH
   
531 ألف خدمة صحية مجانية في السويداء
تجهيز قسم خاص بمرضى التلاسيميا في مشفى الباسل بكرم اللوز في حمص
يمر الدواء الوطني والأجنبي بنفس مراحل التسجيل والفحص.......
أنجزت وزارة الصحة كافة الإجراءات اللازمة لاستمرار توفير الخدمات الطبية والاسعافية للمواطنين خلال عطلة عيد الفطر السعيد .
جولة ميدانية للجنة الوزارية المكلفة بتتبع المشاريع الخدمية في محافظة حمص
وزارة الصحة تفتتح مركز لخدمة المواطن ... 30 معاملة في مكان واحد
يرجى من المواطنين المقيمين خارج الجمهورية العربية السورية الراغبين بتصديق شهاداتهم الصادرة عن وزارة الصحة مراسلة الوزارة عبر الطرق الدبلوماسية
   
   
  تفاصيل الخبر
الثلاثاء 21.05.2019
وزير الصحة أمام جمعية الصحة العالمية: نقدم الرعاية الصحية رغم الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري

وزارة الصحة مكتب الاعلام ٢١- ٥- ٢٠١٩

تابعت الدورة الثانية والسبعون لأعمال جمعية الصحة العالمية فعالياتها في جنيف لليوم الثاني بمشاركة وفد سورية برئاسة وزير الصحة الدكتور نزار يازجي وممثلين عن 194 دولة إضافة إلى ممثلي المنظمات والهيئات الدولية والجهات الدولية المانحة.

واستعرض الدكتور يازجي في كلمة ألقاها خلال الجلسة العامة لأعمال الجمعية الجهود التي تبذلها الدولة لتوفير خدمات الرعاية الصحية وإيصال الخدمات الطبية لمحتاجيها على المستوى الوطني رغم كل التحديات وتداعيات الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري والتي تؤثر على صحة وحياة السوريين.

وبين الدكتور يازجي أن الوزارة وضعت عددا من الأولويات في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية أبرزها استمرار توفير الخدمات الطبية المجانية للمرضى وترصد الأمراض السارية وتركيب الأطراف الصناعية وإعادة تأهيل الجرحى وتأمين الأدوية النوعية لمرضى الأمراض المزمنة والأورام مجانا وتنفيذ حملات التلقيح التي استطاعت القضاء مجددا على شلل الأطفال بوقت قياسي.

وأشار وزير الصحة إلى أنه تم تسخير كل الطاقات لإعادة تأهيل المؤسسات الصحية المدمرة بفعل الإرهاب مع افتتاح أقسام ومراكز جديدة ودعم منظومة الإسعاف حيث تمت إعادة تأهيل 178 مركزاً صحياً و17 مشفى مع التجهيز لافتتاح أربعة مشاف أخرى بالسويداء وحمص وطرطوس وحلب لافتا إلى عودة الصناعات الدوائية لمستويات متقدمة من تغطية السوق المحلية حيث وصلت لنحو 90 بالمئة بعد أن وصل عدد معامل الأدوية الوطنية اليوم إلى 89 معملا منتجاً مع استمرار مساعي تأمين الأدوية غير المنتجة محلياً من خلال التعاون مع الدول الصديقة وإطلاق خطوط إنتاج محلية بعد تأثر توريدها نتيجة الاجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب الجائرة المفروضة على سورية.

ولفت الدكتور يازجي إلى أنه رغم كل الصعوبات التي تفرضها الحرب على سورية إلا أنها وقعت على الميثاق العالمي المعني بالتغطية الصحية الشاملة 2030 تأكيداً على التزامها بوضع رؤية وتنفيذ برامج وطنية للمضي نحو تحقيق هذه التغطية.

وأشار الدكتور يازجي إلى صمت بعض الجهات والمنظمات عن معاناة الآلاف من المواطنين السوريين المهجرين في مخيم الركبان جراء احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ومرتزقتها من الإرهابيين والظروف المأساوية وغير الصحية التي يعانونها جراء ذلك مبينا أن سورية تسعى لتأمين الظروف المناسبة لحياة المواطنين العائدين من خدمات طبية ومواد أولية وغذائية إضافة إلى إعادة الأطفال إلى المدارس التي حرموا منها طيلة فترة وجودهم في المخيم.

ولفت الدكتور يازجي إلى حرص الحكومة السورية على إيصال المساعدات إلى المهجرين في مخيم الهول شرق مدينة الحسكة الهاربين من قصف طيران “التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن بذريعة محاربة تنظيم “داعش” على منطقة الباغوز بريف دير الزور والذي تسبب باستشهاد وجرح مئات المدنيين أغلبهم من الأطفال والنساء.

وأشار الدكتور يازجي إلى المطالب المتكررة المقدمة للجمعية بهدف بناء مؤسسات صحية في قرى الجولان السوري المحتل والتي يتعمد الاحتلال الإسرائيلي تغييبها كأحد أساليب الضغط المستخدمة منه لترحيل الأهالي فضلا عن ممارساته العدوانية التي تهدد بتفشي الأمراض والأوبئة لافتا إلى معاناة الأسرى السوريين في زنازين الاحتلال الإسرائيلي التي تفتقر إلى الحد الأدنى من معايير النظافة والرعاية الصحية.

وجدد الوزير يازجي الدعوة لمنظمة الصحة العالمية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كونها المعنية بالشأن الصحي على المستوى العالمي لرفع الصوت من أجل رفع الحصار الاقتصادي الجائر عن سورية والذي يؤثر على صحة وحياة المواطنين.

وانطلقت اعمال الدورة الثانية والسبعين لجمعية الصحة العالمية امس وتستمر حتى الـ 28 من أيار الجاري ويناقش المشاركون فيها عدة مواضيع منها التأهب لمواجهة طوارئ الصحة والاستجابة لها وتعزيز صحة اللاجئين والمهاجرين والأحوال الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والجولان السوري المحتل واستئصال شلل الأطفال والجدري.

كما يبحث المشاركون سبل تحقيق التغطية الصحية الشاملة وإتاحة الأدوية واللقاحات والوقاية من الأمراض غير السارية ومكافحتها وإنهاء السل والتأهب لمواجهة الانفلونزا الجائحة فضلاً عن قضايا صحية منها الصحة وتغير المناخ ومقاومة مضادات الميكروبات وضمان سلامة المرضى عبر مراقبة المياه والنظافة العامة في مرافق الرعاية الصحية والاستراتيجية العالمية بشأن صحة المرأة والطفل والمراهق وعمليات إصلاح منظمة الصحة العالمية.

وتعتبر جمعية الصحة العالمية أعلى جهاز لاتخاذ القرار في منظمة الصحة العالمية وتجتمع مرة كل عام بمشاركة وفود من جميع الدول الأعضاء فيها ووظيفتها الرئيسية تحديد سياسات المنظمة وتعيين مديرها العام ومراقبة سياساتها المالية


print
Return



  Comments

© 2019 Ministry of Health. All Rights Reserved. Developed by Ministry Of Health