MOH
   
عيادة «هرمون النمو» بمشفى دمشق ... معالجــــة أكثـــر من 2000 حالة مجانــاً
خدمات منظومة الاسعاف في مديرية صحة اللاذقية عن شهر حزيران ٢٠١٩ .
قدم مشفى الشهيد حمزة نوفل الوطني في اللاذقية خلال الربع الثاني من العام الجاري 165287خدمة طبية
وزيـر الصحـة الدكتـور نـزار وهبة يازجـي يتفقد واقـع العمـل في الهيئـة لعـامـة لمستشفـى الشهيـد ممـدوح أباظة في القنيطـرة
قدمت الهيئة العامة لمشفى حماة الوطني خلال النصف الأول للعام الجاري711613 خدمة طبية
رفــــد صحة القنيطـــرة بأربع عيادات مســـبقة الصنــــع‏ لوضعها بالخدمة و تم اختيار مواقع العيادات بأماكن
الخـدمـات الصحيـة المقـدمـة فـي الهيئـة العـامـة لمستشفـى الشهيـد ممـدوح أباظـة في القنيـطرة خلال النصف الأول للعـام ٢٠١٩
   
   
  تفاصيل الخبر
الإثنين 25.03.2019
117 مليار ليرة سورية لعلاج الأمراض المزمنة والسارية

117 مليار ليرة سورية لعلاج الأمراض المزمنة والسارية

وصلت قيمة الأدوية التي أنفقتها وزارة الصحة  على الأدوية التي تؤمنها الوزارة لعلاج الأمراض المزمنة والسارية خلال عام 2018 إلى أكثر من 117 مليار ليرة سورية،

 و تتولى الوزارة  متابعة التقصي والكشف والمتابعة والعلاج لجميع أنواع الأمراض ولجميع المواطنين، وفي مجال الأمراض السارية وهي السل والإيدز والأمراض المستوطنة البيئية مثل اللاشمانيا والملاريا وإسهالات الأطفال والتهاب السحايا والتهاب الكبد

 تتم متابعة مرض السل من خلال برنامج وطني متخصص بهذا المرض يهدف إلى كشف الحالات بشكل مبكر ووضعها على بروتوكول علاجي، ويتم الوصول إلى أبعد المناطق في البلاد وخصوصاً المناطق عالية الخطورة لكشف الحالات الجديدة، و تتراوح تكلفة علاج المريض ما بين 60 – 100 ألف ليرة سورية إضافة إلى قيمة التحاليل والتصوير وغيرها وهي تكلفة كبيرة وجميعها تقدم بشكل مجاني، وبالنسبة لمرض الإيدز هناك برنامج وطني لمتابعة هذا المرض، وتعتبر سورية من الدول المنخفضة في الإصابة بمرض الإيدز، ويتم التعامل مع المرضى بمنتهى السرية، ويقدم لهم العلاج المجاني، وكذلك تتم مراقبة أفراد الأسرة الذين لهم علاقة مع المريض.
وفيما يخص مرض اللاشمانيا فان هذا المرض يتابع بدقة وبشكل يومي كباقي الأمراض من خلال فرق الترصد والبرنامج الوطني للإنذار المبكر، ويتطلب مواجهة هذا المرض تضافر عدة جهود منها الصحة والإدارة المحلية والبيئة وغيرها بهدف القضاء علىيه، حيث يعتبر القضاء على مسببات المرض ومنها ذبابة الرمل أهم عنصر في القضاء على مرض اللاشمانيا وهذا يتعلق بموضوع الاهتمام بالصرف الصحي والنظافة والبيئة علما أنه تم تشكيل لجنة متابعة تشترك فيها هذه الجهات من أجل وضع الحلول العاجلة ومتابعة تنفيذها.

أما حالات الإصابة بمرض الملاريا فهي قليلة و لا توجد إلا في الوافدين الجدد إلى البلاد وهؤلاء تتم متابعتهم فور دخولهم القطر وتقديم العلاج لهم.
وبالنسبة للأمراض السارية مثل إسهالات الأطفال تكثر خلال فصل الصيف، وتتعلق بشكل أساسي بالواقع البيئي وخاصة مياه الشرب، لذلك يتم التقصي بشكل دوري عن جميع الأمراض المسببة لإسهالات الأطفال في المدارس ومراكز الإيواء، ويتم توزيع أقراص الكلور على جميع المناطق من أجل إضافتها للمياه لتنقيتها، والقضاء على أي نوع من الجراثيم يمكن أن تحتوي عليه المياه، والكشف على آبار المياه والأنهار وغيرها من الأماكن التي يمكن أن تكون فيها الجراثيم المسببة لإسهالات الأطفال، وأخطر ما في هذه الأمراض هو الكوليرا، علما أنه لا توجد أي إصابة بمرض الكوليرا

أما بخصوص الإصابات بمرض السحايا يتم الترصد الدائم لهذا المرض، وفي حال الاشتباه في أي حالة يتم متابعتها حتى الوصول إلى نتيجة فإن ثبتت الإصابة يتم اعتماد برنامج علاج لها، وفيما يتعلق بالتهاب الكبد كونه أحد أنواع الأمراض السارية يتم التقصي الدائم سواء من خلال برنامج الإنذار المبكر أم من خلال الفرق والمراكز الصحية المشافي،  وجميع الحالات يقدم لها العلاج اللازم حتى الوصول إلى مرحلة الشفاء وبشكل مجاني.


 


print
Return



  Comments

© 2019 Ministry of Health. All Rights Reserved. Developed by Ministry Of Health