MOH
 
   
مشفى العيون الجراحي تستعد لرفع طاقتها إلى 7 غرف عمليات
لقاء وزير الصحة الدكتور نزار يازجي مع مديري الإدارة المركزية حول ترجمة مضامين كلمة السيد الرئيس
وزارة الصحة تطلق حملة تلقيح وطنية ضد مرض شلل الأطفال لجميع الأطفال دون الخمس سنوات من العمر
نسبة أشغال أسرة مشفى ابن الوليد بحمص تصل إلى 90 %
علاج السرطان في سورية لا يزال مجاناً رغم الحصار وارتفاع التكاليف
1.3 مليون خدمة قدمها مشفى الباسل التخصصي الحكومي بكرم اللوز منها 7500 عملية خلال العام الماضي وخطة لزيادة سعته إلى 200 سرير
أيام علمية في عدة محافظات تزامنا مع شهر التوعية العالمي بالكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم
   
   
  تفاصيل الخبر
الثلاثاء 05.02.2019
علاج السرطان في سورية لا يزال مجاناً رغم الحصار وارتفاع التكاليف

وزارة الصحة – مكتب الاعلام

6/2/2019


يعود اليوم العالمي للسرطان وسط أرقام تظهر ازدياد عبئه عالميا مع تسجيل 18 مليون إصابة جديدة وأكثر من 9 ملايين وفاة في عام 2018 حسب الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التي توجه الاتهام الرئيسي لزيادة هذا العبء إلى النمو السكاني والشيخوخة وأنماط الحياة الحديثة.

وتشير أحدث تقديرات الوكالة الدولية إلى أن رجلا من خمسة وسيدة من ست حول العالم سيصابون بالسرطان خلال حياتهم وواحدا من كل ثمانية رجال وواحدة من 11 امرأة سيفقدون حياتهم نتيجة المرض.

ورغم ارتفاع تكاليف العلاج والصعوبات التي تفرضها الإجراءات الاقتصادية أحادية الجانب على سورية يواصل القطاع الصحي تخديم مرضى السرطان مجانا من التشخيص إلى التدبير والمتابعة فيما يبقى التحدي الأول وصول العديد من المرضى إلى المؤسسات الصحية بمراحل متأخرة بسبب الخوف أو الخجل ومعوقات اجتماعية نفسية كثيرة.

ومن المراكز العشرة التي تخدم مرضى السرطان مجانا في وزارة الصحة مشفى ابن النفيس بدمشق حيث افتتح في شباط عام 2016 قسما خاصا لمرضى الأورام يوفر الخدمات من التشخيص والفحوص الاستقصائية إلى الاستشارات القلبية والداخلية والجراحية وغيرها وصولا للعلاج الجراحي والكيماوي والهرموني والمناعي ثم المتابعة.

ومنذ وضعه بالخدمة وحتى اليوم وفر قسم الأورام العلاج لنحو 4500 مريض بمعدل 90 إلى 100 مراجع و40 إلى 60 جرعة يوميا علما أن أكثر أنواع السرطان شيوعا وإحداثا للوفاة في سورية تشابه النسب العالمية وهي الرئة والقولون والثدي.

.وتختلف كلفة علاج مريض السرطان حسب نوع الورم وموقعه وخصائصه ومرحلة الإصابة حيث تتراوح أدنى الجرعات كلفة بين 20 و 50 ألف ليرة فيما تصل بعض الجرعات إلى 5ر1 مليون ليرة وقد يحتاجها المريض كل 3 أسابيع.

وكانت الحكومة وافقت في جلستها بتاريخ ال27 من كانون الثاني الماضي على تقديم محفزات للراغبين بالاستثمار في مجال الصناعات الدوائية وخاصة أدوية الأمراض المزمنة والسرطانية من خلال تقديم المقاسم مجانا في المدن والمناطق الصناعية والإعفاء من الرسوم والضرائب ومنح كل التسهيلات لتوطين هذه الصناعات التي تصل كتلة انفاقها السنوية استيرادا إلى 117 مليار ليرة سورية.

ويذكر الخبراء ومراكز الأبحاث في هذا اليوم بضرورة رفع مستوى الوعي الصحي المجتمعي بالكشف المبكر عن بعض أنواع السرطانات كالثدي وعنق الرحم والرئة والبروستات لاختصار مرحلة طويلة من العلاج وضمان نسب شفاء مرتفعة وتقليل التكاليف

وللوقاية يوصي الخبراء بمحاربة البدانة والاعتماد على التغذية المتنوعة مع الإكثار من الخضراوات والفواكه وتجنب التدخين ونشر ثقافة الكشف المبكر.

وتتوزع مراكز علاج مرضى السرطان التابعة لوزارة الصحة بين الهيئة العامة لمشفى دمشق و مشفى ابن النفيس ومجمع ابن رشد الطبي بحلب والهيئة العامة لمشفى حماة الوطني ومشفى زيد الشريطي بالسويداء والباسل بطرطوس إضافة لأربعة مراكز تخصصية في حمص.



print
Return



  Comments

© 2015 Ministry of Health. All Rights Reserved. Developed by Ministry Of Health